أي المدن التركية يفضل العرب شراء العقارات فيها ولماذا؟

أكثر المدن التركية التي يرغب العرب في شرا عقارات فيها

سمعت الكثير من أقاربك أو أصدقائك أنهم ينوون زيارة تركيا ومن ثم تجدهم بعد فترة قد ابتاعوا بيتاً في اسطنبول أو طرابزون. لماذا اسطنبول؟ ولماذا طرابزون؟ ألا يوجد مدن تركية أخرى أفضل للعيش أو الاستثمار من بين تلك ال 166 محافظة تركية. حقيقة قد يكون الأمر كذلك – أنه لا يوجد أفضل منهما – أو لأنهما الأشهر تركياً لدى العرب. لكن نعدك في هذا المقال أن تجد تفاصيل أدق ومعلومات أوفى من المختصين في مجال العقارات في تركيا تفسر لمَ العرب يرغبوا بشراء العقارات في هذه المدن دوناَ عن غيرها.

1.نظرة عامة على سوق العقارات التركية

سوق العقارات التركية هي سوق نابضة بالحركة والتفاعلية خصوصًا في ظل قوانين مرنة تم استحداثها خصيصًا من أجل الانطلاق بهذا السوق إلى شأن استثماري آخر، وهو ما كان بالفعل؛ فمع سماح الحكومة التركية للمستثمرين الأجانب بالتملك عام 2001 وتطوير ذلك عام 2012 إلى حد إلغاء شرط المعاملة بالمثل والسماح لمواطني نحو 182 دولة أجنبية بالتملك انتقلت تركيا إلى مرتبة جديدة من مراتب الاستثمار العقاري ، حيث تدفقت أموال الأجانب الاستثمارية مستفيدة من القانون الجديد في شراء عقارات وأراضٍ؛ فبعد عشرة أشهر فقط من تطبيق القانون ابتاع الأجانب في تركيا نحو 21691 عقارًا، وتصدر العرب قائمة الأجانب بنحو 2697 عقارًا، بما يعادل 10% من القيمة الاستثمارية حينئذٍ، وفي نفس العام 2013 أعلن وزير البيئة والتخطيط العمراني أردوغان بايراكتار أن مجموع إيرادات بيع العقار للأجانب بلغ نحو 5 مليارات دولار.

استمر سوق العقار التركي في الصعود والارتقاء بفضل مدفوعات العرب –الخليجيين منهم بالأخص- حيث بلغ حجم ما أنفقه مواطني دول مجلس التعاون الخليجي عام 2014 فقط نحو 4.3 مليار دولار، وفي العام التالي واصلت السوق تثبيت دعائمها حين ارتفع معدل المبيعات بنسبة 24%، ووفقًا للإحصاءات والأرقام الصادرة عن “غيودر” و “ريدين” فقد زاد معدل ما أنفقه الخليجيون على سوق العقارات التركية ما بين عام 2012 إلى 2016 خمسة أضعاف.

وإلى الآن ما زالت السوق العقارية التركية في حالة نماء وازدهار بفضل التنوع الاستثماري والثبات السياسي والاقتصادي للدولة التركية، حيث بلغ عدد المنازل المباعة للأجانب عام 2017 نحو 22234 ما مثل زيادة سنوية قدرها 22.2%، هذا وما زالت جهود الحكومة التركية داعمة للاستثمار العقاري عبر حزمة من الإجراءات والعروض من بينها تخفيضات بنسب تصل إلى 20%.

2.ما هي نوعية العقار التي يُقبل عليها المستثمرون العرب؟

دعنا نتعرف على نوعية العقارات التي يفضلها العرب ونقارنها مع العقارات في تركيا، حيث تأتي أولويات العرب بالنسبة للعقار ضمن أسباب سياحية وترفيهية، لذا فإن القطاع الأكبر من الاستثمارات العقارية للعرب في تركيا يتركز في شراء شقق ومنازل متكاملة ذات أغراض ترفيهية من حيث كونها تطل على مناظر طبيعية أو تقترب في بيئتها من الشواطئ التركية أو تقع في قلب العاصمة التركية في مناطق نابضة بالحياة، ثم تأتي أولويات العرب بالنسبة لشراء عقار في تركيا لشراء شقق سكنية بغرض الإقامة والتعلم والاستقرار. والمدن التركية مثل اسطنبول وطرابزون وبورصا تحوي الكثير من البنى التحتية التي تؤمن ذلك بسهولة للمواطنين الأتراك والأجانب على حد سواء.

3.ما هي الجنسيات العربية الأكثر شراءً لـ العقار في تركيا ؟

أتى المواطنون العراقيون في المرتبة الأولى بين المواطنين العرب الأكثر إقبالاً على العقارات في تركيا خلال النصف الأول من عام 2018، بعدد عقارات تجاوز 1990 يليهم السعوديون بعدد عقارات تجاوز 1087 ثم يأتي بعد ذلك الكويتيون بعدد عقارات بلغ 606 عقار ثم الأردنيون بعدد 373 عقار ثم المصريون بعدد 268 عقار.

الجنسيات العربية الأكثر إقبالاً على العقارات في تركيا خلال النصف الأول من 2018 الجنسيات العربية الأكثر إقبالاً على العقارات في تركيا خلال النصف الأول من 2018

 

4.ترتيب المدن التركية من حيث أعداد العقارات التي تملكها الأجانب وفي مقدمتهم العرب في النصف الأول من 2018.

كما ذكرنا سابقاً في بداية حديثنا أن الاستثمار الأجنبي في سوق العقارات التركية يأتي لأسباب سياحية ترفيهية في مجمله، لذا نجد سيطرة للمدن ذات الطبيعة السياحية على قوائم الاستثمار العقاري الأجنبي في تركيا، حيث تأتي إسطنبول في المرتبة الأولى على مدى السنوات القليلة الماضية تليها أنطاليا ثم مدينة بورصة الواقعة في شمال غرب البلاد تليها يالوفا الواقعة كذلك في الشمال الغربي لتركيا، ثم تليها طرابزون الواقعة في الشمال التركي.

ترتيب المدن التركية من حيث عدد العقارات المباعة للأجانب في شهر مايو 2018

 ترتيب المدن التركية من حيث عدد العقارات المباعة للأجانب خلال شهر مايو 2018

 

5.المدن التركية مقارنة بمدن عالمية أخرى يعد سبباً أخر لتفضيلها لدى العرب

إن ما يحكم على تجربة استثمارية بالنجاح من عدمه؛ عوامل كثيرة يأتي على رأسها العائد الاستثماري المتوقع والذي يعني باختصار “النسبة المئوية للأموال المستثمرة التي يتم استردادها بعد خصم التكاليف المرتبطة بهذا الاستثمار”، وللمدن الثلاث الأولى عقارياً في تركيا ما يميزها ويجعلها لدى تلك القيمة من الإقبال، فاسطنبول لا تخفى على أحد؛ حيث تجتمع فيها كل عوامل الجذب من حيث التاريخ والحضارة والحاضر المزدهر، بينما أنطاليا فهي مدينة سياحية بامتياز تقع على ساحل البحر المتوسط ما يجعلها ذات أجواء مناخية معتدلة ومشجعة على الإقامة. بينما بورصة فهي مدينة صناعية ذات ثقل اقتصادي وحضاري مهم.

تصدّر تلك المدن لقائمة المدن الأكثر استثمارًا من الناحية العقارية لا يأتي من مجرد عوامل الجذب الوفيرة بها؛ وإنما يأتي كذلك بناء على الأسعار المتداولة فيها مقارنة بمدن عالمية أخرى، فعلى سبيل المثال عند المقارنة بين اسطنبول ودبي من حيث القيمة العقارية سنجد فرقًا شاسعا لصالح الأولى، بينما حين نأتي لمدينة مثل طرابزون سنجدها مدينة سياحية واعدة تبشر بالكثير فهي كما وصفها أحد الخبراء العقاريين الأتراك “طرابزون قد تصبح دبي تركيا وذلك بالنظر للنمو الاستثماري الكبير بها، والذي يأتي نتيجة اهتمام حكومي ملحوظ يبدو أنه مصمم على المرور بها إلى تجربة نجاح غير مسبوقة.

 

6.ما هي الأسباب التي تشجع العرب على التملك في تركيا ؟

كثيرة هي الأسباب التي تدفع العرب للتملك وشراء العقارات في تركيا ، على رأسها تأتي الأسعار والتي هي في المتناول ومنخفضة نوعًا ما إذا ما قورنت بأسعار العقارات في أوروبا والدول الغربية، مع ملاحظة وجود ارتفاعات في الأسعار من عام لآخر إلا أن هذا يبقى في حيز المعقول، بالإضافة إلى السعر كسبب من أسباب إقدام العرب على الاستثمار العقاري في تركيا؛ يأتي الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المطرد كأحد أهم الأسباب المشجعة على الاستثمار، كما تأتي نوعية الخدمات والتسهيلات المقدمة من الحكومة للمواطنين والمقيمين فضلًا عن المشاريع الاقتصادية الطموحة المطبقة والمتوقع تطبيقها كسبب آخر يثبت أقدام العرب غلى  الاستثمار العقاري هناك، هذا فضلًا عن المزايا السياحية والموقع الجغرافي الوسيط والمناخ المميز، كما تأتي العوامل الثقافية والعادات والتقاليد التركية القريبة من العربية كعامل إضافي يجعل من تركيا خيارًا أنسب للعرب.

7.ما هي الجنسيات التي يحق لها التملك في تركيا؟ وماذا عن قانون التوريث التركي؟

كما سبق وأشرنا فقد تغيرت قوانين التملك في تركيا بشكل جذري بداية من عام 2012 حين تم إسقاط مبدأ “المعاملة بالمثل” ومنذ ذلك الحين أضحى من حق مواطني نحو 183 دولة التملك في تركيا، لكن هناك بعض الدول يتطلب من مواطنيها للتملك في تركيا بعض الشروط.

قوانين التوريث في تركيا هي قوانين ميسرة وغير معقدة كما في بعض الدول الأوربية، إذ تشير فحواها إلى خضوع مشتملات العقارات وما بها منقولات لقوانين ميراث الدولة الأم القادم منها المالك الأجنبي، بينما العقار السكني ذاته فيخضع لقانون الميراث التركي، إذا تسلم أسرة الفقيد من الأبناء أو البنات أو الزوجة أو الزوج أو الأب أو الأم أو غيرهما العقار المملوك للفقيد أو الفقيدة، بناء على ترتيب حالات معينة، مع خصم ضريبة ميراث لصالح الحكومة التركية تبدأ من 1 في المائة وتصل إلى نحو 30 في المائة تبعًا لمكان العقار وقيمته المادية، فعلى سبيل المثال عقار قيمته €926,667 تبلغ ضريبة الميراث عليه نحو 10%، وهذه النسب تعد منخفضة جدًا إذا ما قورنت بالقوانين الأوربية المناظرة. لمعلومات أكثر عن الموضوع راجع المقال التالي.

كل ما تود معرفته عن توريث العقار في تركيا للأجانب

8.تجاربنا الناجحة مع العديد من العملاء العرب

على مدى أكثر من عام استطعنا في أكسترا العقارية أن نسهم في عدد من المبيعات العقارية للعرب في تركيا. وبالتالي خبرتنا الطويلة ستوفر وقتك ومالك في شراء شقتك أو وحدتك السكنية في تركيا، بشكل يضمن لك أن تحظى بما تتمناه عبر سلسلة متنوعة من الخيارات والفرص.

 

المصادر:

turkstat.gov.tr, tcmb.gov.tr

أكتب تعليقك

البحث عن عقارات تركيا

دعنا نساعدك الان!

أو اتصل بنا على

+90 549 250 6000

info@extraproperty.com

أحدث المشاريع